البديات
إن الأمم لا ترتقي إلا بنزيف العقول، والسباق مع الزمن، والاستخدام الأمثل للقدرات والطاقات، ومواجهة التحديات مهما تعددت بالعزم والإقدام، والإرادة الصلبة، والفكر الخلاق، وبهذه المرتكزات، تحققت في دولة الإمارات العربية المتحدة، الصورة العصرية، والنهضة المستديمة المواكبة لمتغيرات العصر في التجديد والتحديث والتطلع للمستقبل.
في الأسطورة العربية القديمة، أن طائر العنقاء كلما تعرض للنار المحرقة، خرج من جمرها ورمادها أقوى جناحاً، وأقدر على العلو والتسامي، والإمارات في فترات التاريخ المتعاقبة، تعطي لهذه الأسطورة دلالة وعمقاً. لقد وضع التاريخ على أرض الإمارات بصماته الحية وسماته الزاهية فكانت قلباً نابضاً بالحياة.
كانت الأزمنة الصعبة متخمة بالتحديات والتعقيدات، إلا أن الثابت: أن جذوة الحياة في أهلها لم تنطفئ، وآفاق نظرهم لم تتبدل، ومثلهم لم تندفن.
في الأسطورة العربية القديمة، أن طائر العنقاء كلما تعرض للنار المحرقة، خرج من جمرها ورمادها أقوى جناحاً، وأقدر على العلو والتسامي، والإمارات في فترات التاريخ المتعاقبة، تعطي لهذه الأسطورة دلالة وعمقاً. لقد وضع التاريخ على أرض الإمارات بصماته الحية وسماته الزاهية فكانت قلباً نابضاً بالحياة.
كانت الأزمنة الصعبة متخمة بالتحديات والتعقيدات، إلا أن الثابت: أن جذوة الحياة في أهلها لم تنطفئ، وآفاق نظرهم لم تتبدل، ومثلهم لم تندفن.
ومن لا يحب صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحفر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها واندثر
يعش أبد الدهر بين الحفر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها واندثر
تنفست الرمال في الصحراء.. تأسست دولة الإمارات العربية المتحدة: طاقة نرجس.. ولسان تاريخ.. ونبعاً ذهبياً لنهضة تنفع الإنسان.
وأصبح من ألزم الأمور لكل باحث مدقق أن يتابع الصورة شهراً بشهر حتى يضمن العرض الصادق لمظاهر التغيير.. كانت البداية قوية في عملية تشييد بناء الدولة.. سرعة فائقة.. تغييرات جذرية في سنوات قليلة، ومشكلات لا تُعد تواجه دولة ناشئة، تنتظر الحلول ولكن ليس من بينها جميعاً ما يستعصي التقدم التي لا حد لما يمكن « إرادة » على الحل طالما استمرت أن تحققه من معجزات. بيئة قاسية لا ترحم.. ولكن السكان من أولي العزم، فما وهنوا ولا استكانوا... بلاد قفراء إلا من إيمان أهلها، ومارد البترول كان متخفياً متعنتاً تحت الرمال والأمواج.
لم تكن هناك مستشفيات أو مدارس باستثناء الكُتااب، وكان معظم الناس لا يجيدون القراءة أو الكتابة، وكانت نسبة الأمية حوالي ثمانية وتسعين بالمئة، ولم تكن هناك مرافق طبية . تذكر فلم يفتح أول مستشفى في أبو ظبي إلا في العام ١٩٦٧.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق