المقدمة
نحن في عالم يشهد اليوم المزيد من المفاهيم والمصطلحات والشعارات حتى تداخلت في دلالاتها وأبعادها غير أن الأصدق تعبيراً
والأكثر تجسيداً لمفرداتها، وتعدد مجالاتها، مؤشرات ميادين استحقاقاتها مما يجعل القياس ساطعاً للمعاني والمضامين معاً.
وحين نتأمل القارات وكياناتها على اختلاف نظمها وفلسفاتها، ونستقرئ مسارات تاريخها وحاضرها، تبرز الإمارات العربية المتحدة، أحد أكثر التجارب التنموية تكاملاً وشموخاً، وتزداد الصورة إشراقاً حين يتأمل المرء امتدادها « للسباق مع الزمن » الزمني ! مما يعطي استحقاقه ومبتغى غايته ومقصده.

